Powered by Blogger.

Thursday, August 29, 2013

لبنان.. أخبار أمنية وحوادث متفرقة





تمكنت قطعات قوى الأمن الداخلي بتاريخ 28/8/2013 وضمن إطار مهامها في مجال حفظ الأمن والنظام ومكافحة الجريمة بمختلف أنواعها، من توقيف 68 شخصا لارتكابهم أفعالا جرمية على الأراضي اللبنانية كافة، بينهم: 19 بجرائم مخدرات، 15 بجرائم دخول البلاد خلسة وإقامة منتهية الصلاحية وغير مشروعة، 9 بجرائم سرقة، 4 بجرائم تزوير، 2 بجرم إطلاق نار، 2 بجرم قرصنة مواقع إلكترونية و10 بجرائم: إعتداء على قاصر، قتل، دعارة، إشتباه به بإخفاء زوجته، ضرب وإيذاء، دون أوراق ثبوتية، إحتيال، إختلاس، ترويج عملة مزيفة، مخالفة بناء و7 مطلوبين للقضاء بموجب مذكرات وأحكام عدلية مختلفة.

صدم مواطن عند مدخل جبيل
وصدمت سيارة "بي ام" كحلية، تحمل الرقم 130254/ج تقودها المواطنة د.ض، المواطن ادي سعيد (مواليد 1984 - راشيا- حي الميدان)، عند المسلك الغربي لاوتوستراد مدخل مدينة جبيل، ما ادى الى اصابته في جروح في رأسه، تم نقله بواسطة الصليب الاحمر الى مستشفى سيدة ماريتيم للمعالجة وحاله مستقرة. وتسبب الحادث بزحمة سير خانقة.
سلب 500 الف دولار أميركي في صور
ادعى محمد حيدر (شريك في شركة شومان للصيرفة)، لدى فصيلة درك صور ضد مجهولين سلبوه مبلغ 500 ألف دولار من محل الشركة المذكور الكائن أمام ميناء صور، بينما كان يعمل على إصلاح إطار سيارته"، مشيرا إلى أن شخصا كان على متن دراجة نارية سلب المحفظة التي كان في داخلها المبلغ المسلوب، وفر.

اليونيفيل طلب من الجيش السماح له بتركيب عمود ارسال باليسرية

اليونيفيل طلب من الجيش السماح له بتركيب عمود ارسال باليسرية 

 قام فريق من الخبراء والمهندسين في قيادة "اليونيفيل" بجولة استطلاعية في خراج وادي البيسارية (قضاء الزهراني) بمواكبة من الجيش اللبناني. وعلمت "الأخبار" من مصادر مواكبة للجولة، أن قيادة اليونيفيل طلبت من الجيش السماح لها بتركيب عمود إرسال فوق إحدى تلال البلدة الاستراتيجية الواقعة على ساحل الزهراني حيث يمر الأوتوستراد بين صور وبيروت ضمن أراضيها؛ إذ تمرّ مواكب اليونيفيل على تلك الطريق في تنقلاتها بين بيروت ومنطقة القرار 1701، لكن إرسال شبكة الاتصالات الخلوية والأجهزة اللاسلكية التي تستخدمها هذه القوات تنقطع في نقطة ما في واد بين جبلين. وبهدف ملء هذه الثغرة، احتاجت "اليونيفيل" إلى تركيب عمود إرسال قبالة النقطة تلك، لتقوية الشبكة.


وكشفت المصادر أن الحكومة اللبنانية التي تملك القرار في الموافقة على طلب اليونيفيل، رفضت تركيب عمود الإرسال، لا لشيء، بل فقط توفيراً للنفقات. فالأرض التي سيرتفع العمود فوقها، ستدفع الحكومة بدل إيجارها، كما تدفع بدلات إيجار سائر المواقع التي تشغلها اليونيفيل منذ وصولها إلى لبنان في عام 1978 وحتى الآن. ولأن وضعها المالي لا يسمح، اقترحت الحكومة على اليونيفيل تركيب جهاز وسيط يؤدي الخدمة ذاتها على عمود الإرسال المنشأ في الأساس لمصلحة إحدى شركتي الاتصالات الخلوية، التي تدفع إيجار استثمار الأرض حيث يرتفع العمود؛ إذ إن الاتفاقيات المعقودة بين اليونيفيل والحكومة تسمح بتركيب الجهاز "الذي ليس له طابع أمني، بل تقني كلياً

 نقل الموضوع من /http://www.elnashra.com/news/

Wednesday, August 28, 2013

مدرب نفسى ينصح بتقليل مشاهدة نشرات الأخبار

مدرب نفسى ينصح بتقليل مشاهدة نشرات الأخبار

 

بتقليل مشاهدة نشرات الأخبار؛ وذلك لاحتوائها على مشاهد القتل التى قد تصيبك بالاكتئاب، موضحاً أنك يجب أن تفعل شيئا مفيدا لنفسك ولبلدك وتشاهد إجمالى ما حدث من أخبار دون الدخول فى التفاصيل.


ويوضح أنك يفضل ألا تتحدث مع الناس فى أحوال البلد السلبية، لأن عقلك الباطن يخزن كل هذه السلبيات بداخله، ويصبح المخزون لديه هو القتل والدم.

ويشير إلى أنك لكى تتغلب على الحديث فى أحوال البلد، اعمل أى شىء تفيد به نفسك، وبالتالى تفيد بلدك، مثل أن تقرأ كتاباً أو تشاهد فيلما وثائقيا تتعلم منه معلومة جديدة، ولا تركز كل تفكيرك على ما يحدث فى البلد.

ويضيف أنك إذا قمت بهذه الأمور فلن تصبح شخصية سلبية بالعكس سوف تفيد نفسك ومن حولك، واكتفى فقط بمعرفة مجمل الأخبار دون الدخول فى تفاصيلها

الأخبار: خلف الحرب العسكرية بسوريا حرب أمنية بين حزب الله والموساد

الأخبار: خلف الحرب العسكرية بسوريا حرب أمنية بين حزب الله والموساد 

 

أشارت مصادر صحيفة "الأخبار" إلى أن الغرب أيقن منذ فترة لا تقلّ عن ستة أشهر أن حسم المعارضة السورية المسلحة بمختلف فصائلها لمجرى المعركة في سوريا وتقويض نظام الرئيس بشار الأسد بالقوّة أمر غير ممكن. كما تمكّن الجيش في نصف السنة المنصرم من توجيه ضربات قاسية لفكرة تقويض النظام بالقوّة، ولمفاصل أساسية في بنية المسلحين وتوزعهم على مختلف الجغرافيا السورية. وأوضحت المصادر إنه خلف الحرب العسكرية الدائرة على الأرض السورية، تدور حربٌ أمنية شديدة التعقيد في أكثر من منطقة سورية بين الأجهزة الأمنية السورية وحزب الله من جهة، وبين الأجهزة الغربية والموساد الإسرائيلي ومن معها من الشبكات من جهة أخرى، ومحور المقاومة يسدّد الضربة تلو الضربة لأعدائه ويمنعهم من تحقيق أهدافهم.
وأشارت المصادر إلى أنه كان أمام القوى المعادية لمحور المقاومة خيارات، أولّها تولّي إسرائيل توجيه ضربات جوية محددة على أهداف للجيش السوري والمقاومة داخل سوريا، بغية شلّ هذه القوى من المتابعة في معارك ريف دمشق بعد حسم معارك حمص، إذ كان الجيش السوري قاب قوسين أو أدنى من إتمام خطّته المسماة "درع العاصمة" للقضاء نهائياً على أي تهديد حقيقي على العاصمة دمشق، وإبعاد المسلحين إلى أماكن ساقطة استراتيجياً.

 


وبما أن توجيه إسرائيل مثل هذه الضربات قد يشكل إحراجاً للدول العربية والإسلامية المتواطئة مع الغرب، ذهبت الولايات المتحدة، على ما تقول المصادر، باتجاه اعتماد خيارات أخرى، منها اللجوء إلى ضربات صاروخية أو جويّة محددة لأهداف تعتقد أنها قد تقلب ميزان القوى، ثمّ تدمر قسماً من الترسانة العسكرية السورية الاستراتيجية، والتي تزعج إسرائيل على المدى الطويل في حال نشوب مواجهة مفتوحة مع محور المقاومة في المستقبل. وبحسب المصادر، فإن "اعتماد حجّة استعمال الجيش السوري لقذائف كيميائية في معركة الغوطة، مع تفاهة هذه النظرية لأسباب عديدة، مبرّر منطقي بالنسبة إلى الجمهور في الغرب الذي قد يتفهم مشاركة جيوشه في حرب خارجية جديدة، بحجّة الدفاع عن مدنيين ضدّ جيش يستخدم السلاح الكيميائي".
وقالت المصادر إنه في مقابل اعتماد الغرب على سيناريوات كقصف كوسوفو والعراق وليبيا، فإن لدى محور المقاومة سيناريو واحداً مجرّباً هو سيناريو حرب تمّوز 2006. ورجّحت المصادر أن يتمّ قصف مراكز تابعة للجيش السوري، لكنّ "هذا لن يغيّر شيئاً في الميدان لأسباب عدة"، إذ إن الجيش الإسرائيلي، بكلّ ثقل سلاح الجوّ، قصف لبنان على مدى 33 يوم من الجنوب إلى الشمال من دون أن يستطيع التقدّم على الأرض أمتاراً قليلة. وكذلك الأمر بالنسبة الى سوريا، إذ إن مناطق الالتحام المباشر لا يمكن أن تكون هدفاً لقصف الصواريخ أو الطائرات لأن القوات السورية متداخلة مع مسلحي المعارضة على الجبهات بشكل لصيق، بحيث تدور المعارك في معظم المناطق من بيت إلى بيت، وبالتالي فإن القصف سيستهدف أماكن يعتقد الغرب أن لها علاقة بمجرى المعركة، علماً بأن إدارة العمليات في مكانٍ آخر لإدراك محور المقاومة بأن الضربات الجوية أو الصاروخية قد تحدث في أي وقت. ماذا عن سيناريو تزامن القصف مع تقدم قوات من المعارضة المسلحة مدعومة من قوات متعددة الجنسية صغيرة الحجم من الأردن ودرعا باتجاه دمشق؟ تقول المصادر المقرّبة من المقاومة إن "هذا احتمال وارد، لكنّ هذه القوات ستواجه في الميدان بقوّة كبيرة ولن ينفع القصف الجوي في حمايتها".
وبالنسبة إلى لبنان، رأت المصادر أن "محور الولايات المتحدة وحلفائها نقل جزءاً من المعركة إلى لبنان، في العمل الأمني تحديداً، ويدرك هؤلاء تماماً أن التطور العسكري في لبنان غير وارد، لعدم قدرتهم على المواجهة العسكرية، لذلك لن يكون للضربة تأثير عسكري على لبنان في حال وقوعها على الأرض السورية". حتى في السياسة، التي ستحاول قوى 14 آذار تحقيق تقدم ما فيها على صعيد تغيير موازين القوى، فإن الخيار المتوفّر الوحيد أمام هؤلاء هو تشكيل حكومة أمر واقع تستغل لحظة الفراغ بعد الضربة السورية، "لكن هذه مغامرة كبيرة أيضاً، إذ إن أي حكومة أمر واقع حدودها السرايا الحكومية فحسب، لأنها لن تستطيع أن تفعل شيئاً خارج السرايا"

اوساط 14 اذار لـ "الاخبار": سليمان كجنبلاط يطلّ علينا من بعبدا بوجه آخر

اوساط 14 اذار لـ "الاخبار": سليمان كجنبلاط يطلّ علينا من بعبدا بوجه آخر
 

اعتبرت اوساط 14 اذار في حديث لـ"الاخبار" ان "الرئيس ميشال سليمان في كلمته الأخيرة وضعنا أمام نموذج جنبلاطي آخر، فها هو "زعيم المختارة" يطلّ علينا من بعبدا، بوجه آخر. وجه ميشال سليمان". اضافت "نحن أمام وليد جنبلاط آخر، يتحدث عن هواجسه من التدهور الدراماتيكي، وأجواء الانقسامات التي تُعاني منها الساحة اللبنانية. ميشال جنبلاط، يتخلّى عن فريقنا في سبيل حفظ الأمن، كما يدّعي، لا خوفاً من التهويل الذي يُمارسه حزب الله". وتبدي هذه الأوساط سخطها من "نغمة وليد جنبلاط التي يعزفها سليمان من قصره لإطلاق خطوة إنقاذية يعلم أنها لن تؤتي ثمارها".
وتربط هذه الأوساط تعليقها على دعوة رئيس الجمهورية بما أكده أمام عدد من النواب المستقلين الذين زاروه قبيل التفجيرات. حينها، قال لهم: "لن أغادر القصر الرئاسي في ظل حكومة فئوية"، و"لن أسمح لأحد بأن يضيف إلى سجلي الرئاسي هذه النقطة السوداء"، لذا "سأسعى بكل جهدي إلى تأليف حكومة تكون حكومة مصلحة وطنية، خريطة طريقها بكل وضوح اعلان بعبدا".

انطلاقاً من ذلك، فإن كل الكلام "الوطني" لرئيس الجمهورية لن يجدي نفعاً مع فريق الرابع عشر من آذار الذي ترفض "كل مكوناته، مبدئياً، هذه الدعوة". وتوضح الأوساط نفسها أن هذا الفريق اليوم "في حالة ترقّب"، وقد "تمّ الاتفاق بين مكوّناته على اعتماد التعاطي السياسي والدبلوماسي مع مبادرة الرئيس حرصاً على عدم الاصطدام معه في المرحلة المقبلة". ولفتت إلى "تعميم وصل إلى جميع النواب، يقضي بعدم الردّ على الرئيس عبر وسائل الإعلام".
ولأنّ فريق 14 آذار يرى في دعوة سليمان إلى حوار من دون شروط مسبقة، نداءً موجّهاً إليه قبل أي طرف آخر، فهو "سيعيد تظهير موقفه بالتفاهم مع رئيس الجمهورية من خلال زيارة سيقوم بها رئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة إليه"، بحسب مصادر المستقبل التي تؤكّد "مراعاة التيار للحظة العاطفية التي دفعت سليمان إلى التراجع عن مواقفه، وحفظه للمرحلة السابقة التي أطلق فيها عدداً من المواقف السيادية التي لا يُمكن تخطّيها"، مع "الحرص على عدم مواجهته، تجنباً لأي استثمار لمواقف سليمان من قبل الفريق الآخر"

"الأخبار": الشائعات تلفف طرابلس ولا إجراءات لاعتماد الأمن الذاتي

"الأخبار": الشائعات تلفف طرابلس ولا إجراءات لاعتماد الأمن الذاتي
 
أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ"الأخبار" أن "الشائعات تلفّ مدينة طرابلس، ولكن أي إجراءات لاعتماد الأمن الذاتي لم تتخذ، لسبب بسيط هو أنه لا يوجد إمكانات تسمح بهذا الأمر، فضلاً عن أن أيّ نوع من أنواع الأمن الذاتي، صغيراً كان أو كبيراً، يُتخذ أو يُلغى بناءً على قرار خارجي، وهو قرار لم يتخذ بعد على ما يبدو؛ لأن القوى الداخلية مجرد أدوات منخرطة في مشاريع كهذه".

لكن الأمن الذاتي حاضر في مخيم البداوي المجاور، بعدما أصبحت مخيمات لبنان بعد التطورات السورية، فضلاً عن أنّ الوضع اللبناني المعقد والمرتبط بها، محط أنظار ومتابعة على أكثر من مستوى. وتوضح مصادر مسؤولة في مخيم البداوي، أن "أيّ شخص يدخل إلى المخيم يوضع تحت المراقبة الشديدة من لحظة دخوله إلى وقت خروجه، وأن تدقيقاً صارماً يطاول كل غريب تطأ قدميه أرض المخيم، إحساساً منا أن مخيماتنا مستهدفة لأن المخطط حسب رأينا لا يستثني أحداً في لبنان".
"العيون المفتوحة" في مخيم البداوي تمثلت في الساعات الأخيرة في نموذجين: الأول إطلاق النار في الهواء بعدما رفض أحد الشبّان المراهقين التوقف عند الحاجز، رافقه استنفار سريع داخل المخيم قبل أن تنجلي الصورة على حقيقتها.
والنموذج الثاني تمثل في الاشتباه بسيارة كانت مركونة أمام محل حلويات القاسم داخل المخيم، يتبيّن أنها غير مفخخة.
الحرص على أمن المخيم واستقراره، وعدم جرّه إلى مستنقع التوتر الملاصق له في طرابلس، وخصوصاً أن المخيم يقع بين "فكي" كماشة لكونه يجاور مناطق جبل محسن والمنكوبين والقبة التي أصبحت محاور قتال إلى جانب منطقة باب التبانة، جعل مصادر المخيم تؤكد أن "تنسيقنا مع فرع استخبارات الجيش في الشمال قائم أول بأول لأن المرحلة الحالية تقتضي ذلك، ولأن النار إذا اندلعت في بيت جارنا، فإن ذلك يستدعي الاستنفار لأنها قد تمتد إلى بيوتنا"

Monday, August 26, 2013

بتكلفة مليار و359مليون ريال.. أمير عسير يستعد لافتتاح عدد من المشاريع الصحية بالمنطقة